منتدى نور الحق

نور الهدايه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله علبه مسلم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تفسير القران فصص الانباء والرسل عظماء فى الاسلام اسلاميات

شاطر | 
 

 {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ}]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الحق مدير المنتدى

avatar

عدد المساهمات : 878
نقاط : 2639
تاريخ التسجيل : 15/04/2012
الموقع : نور الحق

مُساهمةموضوع: {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ}]   الأحد يونيو 24, 2012 1:26 am




تفسير آية 34:10

الأية التالية الأية السابقة

" ولقد آتينا داود منا فضلا " بين لمنكري نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أن إرسال الرسل ليس أمرا بعا ،


بل أرسلنا الرسل وأيدناهم بالمعجزات ، وأحللنا بمن خالفهم العقاب . "آتينا " إعطينا .

" فضلا " أي أمرا فضلناه به على غيره . واختلف في هذا الفضل على تعة أقوال :

الأول : النبوة .

الثاني : الزبور

: الثالث : العلم ،

قال الله تعالى : " ولقد آتينا داود وسليمان علما " [النمل : 15 ] .

الرابع: القوة ،

قال الله تعالى : "واذكر عبدنا داود ذا الأيد " [ص : 17 ] .

الخامس : تسخير الجبال والناس ،

قال الله تعالى : " يا جبال أوبي معه " .

السادسة : التوبة،

قال الله تعالى : " يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض " [ص : 26 ] الآية .


الثامنة : إلانة الحديد ،

قال تعالى : "وألنا له الحديد " [سبأ: 10 ] .

التاسع : حسن الصوت ،


وكان داود علي السلام ذا صوت حسن ووده حسن . وحسن الصوت هبة من الله تعالى وتفضيل منه ،


وهو المراد بقوله تبارك وتعالى: " يزيد في الخلق ما يشاء " فاطر : 1 ]على ما يأتي إن شاء الله تعالى .


"وقال صلى الله عليه وسلم لأبي موسى : لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود " .


قال العلماء : المزمار والمزمور الصوت الحسن ،وبه سميت آلة الزمر مزمارا .


وقد استحسن كثير من فقهاء الأمصار القراءة بالتزيين والترجيع ، وقد مضى هذا في مقدمة الكتاب والحمد لله .


قوله تعالى: " يا جبال أوبي معه " أي وقلنا يا رحبال أوبي معه ، أي سبحي معه ، لأن ه قال تبارك وتعالى :



"إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق " [ص: 18 ] .



قال أبو ميسرة: هو التسبيح بلسان الحبشة ، ومعنى تسبيح الجبال : هو أن الله تعالى خلق فيها تسبيحا


كما خلق الكلام في الشجرة ، فيسمع منها ما يسمع من المسبح معجزة لداود عليه الصلاة والسلام .


وقيل : المعنى سيري معه حيث شاء ، من التأويل الذي هو سير النهار أجمع وينزل الليل .


قال ابن مقبل : لحقنا بحي أوبوا السير بعدما دفعنا شعاع الشمس والطرف يجنح


وقرأ الحسن وقتادة وغيرهما : أوبي معه أي رجعي معه ، من آب يئووب إذا رجع ، أوبا وأوية وإيابا .


وقيل : المعنى تصرفي معه على ما يتصرف داود بالنهار ، فكان إذا قرأ الزبون صوتت الجبال معه ،


واصغت إليه الطير ، فكأنها فعلت ما فعل .

وقال وهبة بن منبه : المعنى نوحي معه والطير تساعده على ذلك ،


فكان إذا نادى بالنياحة أجابته الجبال بصداها ، وعكفت الطير عليه من فوقه .


وصدى الجبال الذي يسمعه لناس إنما كان من ذلك اليوم إلى هذه الساعة ،


فأيد بمساعدة الجبال ولاطير لئلا يجد فترة ، فإذا دخلت الفترة اهتاج ، أي ثار وتحرك ،


وقوي بمساعدة الجبال والطير . وكان قد أعطى من الصوت مايتزاحم الوحش من الجبال على حسن صوته ،


وكان الماء الجاري ينقطع عن الجري وقوفا لصوته .


والطير بالرفع قراءة ابن أبي إسحاق ونصر عن عاصم وابن هرمز ومسلمة بن عبد الملك ،


عطلفا على لفظ الجبال ، أو على المضمر في أو بي وحسنة الفصل بمنع .


الباقون بالنصب عطفا على موضع يا جبال أي نادينا الجبال والطير ، قاله سيبويه .


وعند أبي عمرو بن العلاء بإضمار فعل على معنى وسخرنا له الطير . وقال الكسائي هو معطوف ،


أي وآتيناه الطير ، حملا على ولقد آتينا داود منا فضلا . النحاس يجوز أن يكون مفعولا معه


كما تقول : استوى الماء والخشبة . وسمعت الزجاج يجيز : قمت وزيدا ، فالمعنى أوبي معه ومع الطير .


" وألنا له الحديد " قال ابن عباس : صار عنده كالشمع . وقال الحسن : كالعجين ، فكان يعمله من غير نار .


وقال السدي : كان الحديد في يده كالطين المبلول والعدين والشمع ، يصلغه كيف شاء ،


من غير إدخال نار ولاضرب بمطرقة . وقال مقاتل : وكان يفرغ من الدرع في تعض اليوم أو بعض الليل ،


ثمنها ألف درهم .وقيل : أعطي قوة يثني بها الحديد ، وسبب ذلك أن داود عليه السلام ،


لما ملك بين إسرائيل لقي ملكا وداود يظنه إنسانا ،


وداود متنكر خرط يسأل عن نفيه وسيرته في بني إسرائيل في خفاء ،


فقال داو د لذلك الشخص الذي تمثل له : ما قولك في هذا الملك داود ؟


فقال له الملك نعم العبد لولا خلة فيه قال داود : وما هي ؟


قال :يرتزق من بيت المال ولو أكل من عمل يده لتمت فضائله .


فرجع فدعا الله في أن يعلمه صنعة ويسهلها عليه ،


فعلمه صنعة لبوس كما قال جل وعز في سورة الأنبياء ،


فألان له الحديد فصنع الدروع ، فكان يصنع لدرع فيما بين بين يومه وليلته يساوي ألف درهم ،


حتى ادخر منها كثيرا وتوسعت معيشة منزله ، ويتصدق على الفقراء والمساكين ،


وكان ينفق ثلث المال في مصالح المسلمين ، وهو أول من اتخذ الدروع وصنعها وكان قبل ذلك صفائح


ويقال : إنه كان يبيع كل درع منها بأربعة آلاف . والدرع مؤنثة إذا كانت للحرب .


ودرع المرأة مذكر .


مسألة :في هذه الآية دليد على تعلم أهل الفضل الصنائع ، وأن التحرف بها لا ينقص من مناصبهم ،


بل ذلك زيادة في فضلهم وفضائلهم ، إذا يحصل لهم التوضع في أنفسهم والاستغناء عن غيرهم ،


وكسب الحلال الخلي عن الامتنان . و"في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم


قال : إن خير ما أكل المرء من عمل يده وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده "


وقد مضى هذا في الأنبياء مجودا والحمد لله .










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kamal.3arabiyate.com
 
{وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ}]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الحق :: منتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: